محمد قبنض حكاية تشبيح اقتصادي منظم وفاءاً لنظام الأسد

"فساد مالي وأخلاقي" ثمناً لكرسي البرلمان على دماء الشعب السوري

محمد قبنض حكاية تشبيح اقتصادي منظم وفاءاً لنظام الأسد
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

دفع النظام السوري بالعديد من داعميه في حضم انتخابات مجلس الشعب كما يرى المراقبون للشأن السوري حفظاً لماء الوجه وتكميلاً للمسرحية الهزيلة التي طرحها النظام وهي التغيير.

والمضحك المبكي كما يوصف الناشطون على صفحاتهم أن المرشحين الحاليين لا يقلون فساداً عن أعضاء مجلس الشعب السابقين ولكن الحاليين يأتون في المرتبة الثالثة أو الرابعة من حيث المكانة وهم ينتمون لمافيات اقتصادية لغسيل الأموال وإدارة مشاريع لشخصيات كبيرة في النظام في الخفاء والتي تعودت منذ أربعين عاماً على نهب أموال الشعب السوري عبر حصرية استثمارات وصفقات ومزادات لا يحصل عليها سواهم.

وكما تدل الوقائع على الأرض يجزم الناشطون أنه زمان رد دين أتباع النظام لأولياء نعمتهم بدأ وكلما زاد الدفع والتشبيح زادت المكانة.
وفي خضم ما يجري تناقل الناشطون عبر صفحاتهم العديد من الشخصيات وألقت الضوء على رجل الأعمال محمد قبنض حلبي المولد –الذي يطلق على نفسه لقب الحجي- كأحد أهم داعمي النظام في دمشق ومن خلال متابعتهم أكدوا أنه أقام العديد من الحفلات في باب توما رغم ان الشعب السوري يذبح، وأجبر فيها موظفيه على حضورها مع موظفين من التجار الشبيحة الآخرين دعماً للسفاح بشار أسد بحسب تعبيرهم ودعا إليها العديد من المطربين "علي الديك، توفيق حبيب، حسين الديك وريبال الهادي وغيرهم " إضافة إلى الفنانة لما إبراهيم ..

لافتين أن هذا الرجل يقوم بالمتملق وداعم لنظام الأسد بتوليه مصروف الشبيحة وإخراجهم بمسيرات تأييد في دمشق وضواحيها وبعض المحافظات وأعلنها صراحة أنه وماله فداء للنظام قاتل أطفالنا.

وقال الناشطون بعد كل هذا يخرج ليعلن عبر حملته الانتخابية شعار "لا للفساد لا للبطالة ..كلنا أبناء سورية"

واستخدم قبنض للترويج لحملته الانتخابية أسماء العديد من الفنانين السوريين المشهورين أمثال أيمن زيدان وسلمى المصري وسليم كلاس..وبعد اتصال العديد من وكالات الأنباء بهؤلاء الفنانين أبدوا عدم علمهم بتعليق لافتات تقدمة لصاحب شركة قبنض للإنتاج الفني مما دفع الأخير لإزالة اللافتات وتعليق لافتات جديدة.
في حين يبين الناشطون أن الداخل إلى مكتب قبنض كالداخل إلى مكان مجهول.. لا تعرف ماذا يعمل بالضبط ويثير في نفسك تخوف بسبب تنوع أعماله بين التعهدات والبناء والإنتاج الفني والإعلام.

وتابع الناشطون بحثهم مؤكدين أن قبنض استغل علاقاته مع مسؤولين كبار في القصر الجمهوري لشراء قطعة أرض لإقامة مركز تسوّق حديث في ضاحية قدسيّا السكنيّة بمبلغ 40 مليون سوري ثم ارتفع ثمنها فجأة ليصير سعرها 400 مليون ليرة سورية بسبب موقعها المتميز.

قام بشراء أرض لإقامة مركز تسوّق حديث في ضاحية قدسيّا السكنيّة وأراضي في جسرين وصيدنا يا والديماس وبيت جن بريف دمشق.
مشيرين إلى استغلاله للإعلام عبر إنشاءه مجلّة اجتماعيّة ثقافيّة فنّية باسم ولاّدة وقام بتأسيس شركة إنتاج فني تحت اسم الأيهم تم تغييرها مؤخراً لتكون قبنض للإنتاج والتوزيع الفني في جعبته الكثير من الأعمال آخر لعنة الطين.

ويعود الناشطون بالتأكيد أن كل هذه الأعمال تخفي فساداً كبيراً انطلق من مدنية حلب من شخص عادي غير معروف عمل بتجارة المنوعات ثم انتقل لبريطانيا ليعود بتمثيلية رجل أعمال مغترب لديه مشاريع وأموال كبيرة ليست له بالكامل إنما لشخصيات كبيرة في النظام وخصوصاً في الحرس الجمهوري ولتكون غطاء قانوني لغسيل الأموال - بحسب صفحات الناشطين- كما حرص قبنض في تأسيس مكتبه على استقبال جميع الناس لإضفاء صورة الرجل المتواضع لاستقطاب واصطياد الأناس العاديين كما رشح نفسه عن مدينة ريف دمشق في الدورة السابقة كنوع من الدعاية لكنه من ينجح ولكنها كانت ركيزة للانطلاق لمشاريع أكبر ذكرناها سابقاً مع العديد من الجمعيات السكنية..مركزاً على تشغيل أبناء الضباط والمسؤولين ذوي المنصاب العالية كستار لتمشية أعماله في المؤسسات والوزارات الحكومية.

ويقول الناشطون في حديثهم عن شخصيته "الملاحظ لشخصية محمد قبنض أنه شخص يستخدم اللغة البسيطة ويدعي أنه عدم العلم والاستغباء كستار لاستمراريته واستقطاب الناس ولكنه يستخدم في وجه آخر لغة قاسية وبذيئة مع الآخرين...وتبنى قبنض فنياً العديد من الفنانات الهاويات لتكن مرافقات من نوع آخر وبوابة لتسيير أعماله بالطريقة المعتادة.

وأشار الناشطون أن قبنض يتكلم باسم الرئيس السوري في الكثير من الأحيان وقابله عدد مرات وقدم له تسهيلات كثيرة وحصل ناشطون على معلوما تفيد أن زوجة قبنض من عائلة حلبية قرابة الجابري وله أربعة أولاد استخدمها وأموالها كغطاء لتمشية أعماله وزيادة استثماراته.

يذكر أن العديد من صفحات الثورة دعت إلى مقاطعة رجل الأعمال محمد قبنض ضمن قائمتها وأكدت أنه من بين أكبر الداعمين للنظام وشبيحته ووصل الأمر لحد مطالبة الجيش الحر بمحاكمته عبر صفحة لوائح القتلة منذ انقلاب حزب البعث 1963 .


نيوز سنتر - دمشق







المركز السوري للأخبار والدراسات


التعليقات

- saad-77@hotmail.com : saad alhomsi

نزيدكم من المعلومات أنه تم الحجز على الاموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لمحمد قبنض وزوجته ريم شبلي. .. بموجب القرار الصادر عن محاكم ريف دمشق لعام 2011 وأنه انسحب من الانتخابات بسبب دعاوى الاحتيال والرشوة المرفوعة عليه وقرار قاضي الاحالة بدمشق القاضي بتجريمه

- basherkouli@yahoo.com : المحامي محمد بشر قولي

أنتم مخطئون وهو رجل بحق طيب وصادق ويحب بلده ولا داعي لاتهامه بدون دليل . وإذا كنتم تؤمنون بالدديمقراطية فلماذا لا تحترمون الرأي الآخر و تحاورونه منطقياُ لو علمتم واقع الحجز الواقع على السيد قبنض لاقتنعتم بأنه ضحية للفساد لأن الحجز تم على جميع أمواله لقاء كفالة مقدارها خمسمائة ألف ليرة سورية وبدون تحديد المبلغ ونتيجة فساد قضائي مخيف أما قضية قاضي الإحالة فهي أسوء من القضية السابقة لأنه ضحية لقاضي جاهل لا يقرأ أقول لكم خسئتم أيها الرجعيون نحن نضل الطريق فنحن نحب وطننا أما أنتم يا أصحاب المواقع الظلامية فأنتم تحبون سوريا اليوم ونحن سنظل وراء قائدنا رغم أنفكم فإما أن يبقى قائدنا وإما أن نموت بكرامتنا لأن قائدنا شرفنا وشرف هذا البلد أما شرفكم فهو في فرنسا وأمريكا عند أسيادكم ومعلميكم في الملاهي الليلية

- shSDRouli@yahoo.com : محمد العظمة

لعنه الله عليه تاجر بدماء السوريين والان زوجته واولاده في لبنان وابنه ايهم في دبي وهو مع العاهرات

- رد على استاذ قولي : مراقب سوري

الاستاذ بشر قولي المحترم هل انت متأكد مما تقوله و ليست لك أغراض اخرى سوى قول الحقيقة ، أم انك تدافع عن الشيطان لمصلحة لك في ذلك ، او لمصلحة ابنك رئيس مكتبه الفني بشركته الفنية؟


أضف تعليق