نظام الأسد يزيد من وتيرة إرسال التعزيزات إلى الجنوب السوري ويدمج "حزب الله" ضمن قواته

نظام الأسد يزيد من وتيرة إرسال التعزيزات إلى الجنوب السوري ويدمج
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

نقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة، قولها، إن نظام الأسد زاد من وتيرة إرسال التعزيزات العسكرية إلى الجنوب السوري، فيما قامت ميليشيات موالية له، وبينها "حزب الله" اللبناني، بالاندماج في القطع العسكرية للنظام وارتداء زيها في محاولة لإخفاء وجودها بالمنطقة.

وأفادت المصادر، بأن نظام بشار الأسد أرسل، أمس الاثنين، أكثر من 60 قطعة عسكرية، بينها آليات مدرعة ودبابات ومنصات لإطلاق الصواريخ، إلى قواته في مدينة درعا (جنوب) وريفها الشمالي والشرقي، في ظل أنباء عن هجمة مرتقبة لقوات النظام على فصائل المعارضة في محافظتي درعا والقنيطرة (جنوب).

وأشارت إلى أن "حزب الله" وميليشيات أخرى موالية للنظام تخفت في القطع العسكرية التابعة لقوات الأسد.

وأفادت بأن ميليشيا "حزب الله" - التي تظاهرت بالانسحاب من محافظة درعا قبل نحو شهر - أعادت تمركزها في منطقة شمال درعا والقنيطرة بالقرب من الشريط الحدود مع إسرائيلي، في مواقع عسكرية للنظام ومباني سكنية، استعداداً للمشاركة في هجوم عسكري محتمل خلال الأيام القادمة.

واستقدم "حزب الله" - حسب المصادر ذاتها - تعزيزات عسكرية جديدة إلى ريف درعا الشمالي، خلال الأيام الثلاثة الماضية، توزّعت على مواقع عدة، أبرزها "تل مرعي"، ومقر قيادة الفرقة التاسعة قرب مدينة الصنمين، فيما أُخفيت أعلام ورايات الحزب.

وأفادت المصادر بتواجد حوالي 100 مقاتل من "حزب الله" ضمن سرايا "العرين" و"الفوج 313" من الحرس الجمهوري، موزعين على نقاط عدة في بلدة دير العدس ومحيطها بريف درعا الشمالي.

وذكرت، أيضاً، أن أكثر من 200 مقاتل من "حزب الله"، بينهم قناصون، تخفوا ضمن صفوف قوات تتبع الفرقة الرابعة والفرقة التاسعة وقوات الغيث في جيش النظام، مدججين بأسلحة خفيفة ومتوسطة وقواعد إطلاق صواريخ قصيرة المدى، في مناطق "تل غرين" و"الفقيع" و"الهبارية" بريف درعا الشمالي، ومدينة البعث بريف القنيطرة الأوسط.

وكشفت المصادر، بأن ضباط من الحرس الثوري الإيراني ومستشارين عسكريين من "حزب الله"، إضافة إلى ضباط من جيش النظام، أنشأوا مؤخراً غرفتي عمليات في موقعين إحداهما في "تل غشم" والآخر في "تل مقداد"، بريف درعا الشمالي.

ولفتت إلى أن ميليشيا "فاطميون" المدعومة من "الحرس الثوري الإيراني"، تحافظ على مواقعها في أقصى شمال درعا وجنوب غرب ريف دمشق، في مواقع "تلول فاطمة" وبلدتي "الهبارية" و"دير ماكر" ومواقع عسكرية في محيطها، إلا أنها اندمجت مع قوات النظام هناك بعد أن كانت مقراتها خاصة، وذلك للتمويه على وجودها.

ويحشد نظام الأسد و"حزب الله" والميليشيات الأجنبية الأخرى الموالية له، قواتهما في جنوب غرب سوريا، في إطار التحضير لعملية عسكرية كبرى، على محورين متقاربين، في منطقة "مثلث الموت" شمال درعا وريف القنيطرة بالقرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل.

وتستعد فصائل المعارضة في المنطقة للتصدي للهجوم المحتمل، وعززت مواقعها وخطوط التماس مع قوات النظام في مناطق عدة بمدينة درعا وريفها والقنيطرة.








نيوز سنتر - news center
Haber Merkezi #
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







السورية نت



أضف تعليق