البنتاغون: "استهدفنا المنشآت الكيماوية، والموجة الأولى من العمليات انتهت"

البنتاغون:
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، السبت، إن الغارات الأولى استهدفت القواعد العسكرية التي استخدمت في الهجمات الكيمياوية في سوريا، مؤكدا أن تدميرها سيقوض قدرة النظام على استخدام هذا النوع من الأسلحة.

وأوضح أن الموجة الأولى من العمليات انتهت، وقال: "نبذل جهدنا لتفادي سقوط مدنيين خلال الضربات".

وبين البنتاغون أن الضربات طالت عدداً من المواقع المختلفة في سوريا، حيث استهدفت مصنعاً لسلاح السارين في حمص، ومركزا علميا لأبحات السلاح الكيمياوي في دمشق ، أما الهدف الثالث فكان منشأة تضم السلاح الكيميائي.

وأشار إلى أنه تم تدمير كافة الأهداف التي تم تحديدها، ونفى وجود رد من دفاعات النظام الجوية.

وأعلنت مواقع موالية للنظام السوري أن الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي استهدف مركز البحوث في برزة ومطار المزة واللواء 41 قوات خاصة.

وبث التلفزيون السوري صورا لاستهداف مركز البحوث العلمية في حي برزة بدمشق، وورد أن عددا من قواعد الجيش السوري في دمشق قُصفت أيضا في الهجوم.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن ضرباتها ركزت على موقع عسكري على بعد 24 كيلومترا غربي حمص، مؤكدة أنها قصفت أيضا موقعا يعتقد بأن النظام السوري يخزن فيه مركبات أولية لأسلحة كيميائية.

وشدد البنتاغون على أنه لم يكن هناك أي تنسيق مع روسيا بشأن الضربات في سوريا، مضيفاً أنه تم التنسيق مع الروس فقط لتفادي التصادم في الأجواء السورية.

وقال ماتيس خلال المؤتمر الصحافي: انتقينا الأهداف بكل حذر وهي مرتبطة ببرنامج الأسد الكيمياوي، مضيفاً: استهدفنا فقط المنشآت الخاصة بسلاح الأسد الكيمياوي.

وأكد أن "استمرار العمليات مرتبط باستخدام الأسد للكيمياوي مجدداً"، مشيراً إلى أنه تم استخدام ضعف عدد الأسلحة مقارنة بضربات العام الماضي التي استهدفت مطار الشعيرات العسكري جونب شرق حمص.





نيوز سنتر - news center
Haber Merkezi #
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







مواقع إلكترونية



أضف تعليق