استعدادات "بريطانية فرنسية"، وتهديدات "أمريكية" لضرب النظام وحلفائه وسط ترقب روسي

استعدادات
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

أفادت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية اليوم الخميس، بأن المملكة المتحدة مستعدة لضرب النظام السوري من قاعدة "أكروتيري" في جزيرة قبرص، بحسب مصدر بريطاني مسؤول لم تذكر اسمه.

يأتي ذلك في وقت تستعد فيه واشنطن إلى جانب حلفاء لها بالرد على النظام السوري، على خلفية الهجوم الكيميائي على مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، والذي أوقع مئات القتلى والمصابين.

وبالتزامن أصدرت رئيسة الوزاء البريطانية تيريزا ماي، أوامر لغواصات بريطانية بالتحرك استعدادا لشن ضربات ضد نظام الأسد، قد تبداً مساء الخميس.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن ماي استدعت وزراء من عطلة عيد الفصح لحضور اجتماع طارئ لمجلس الوزراء بعد ظهر الخميس، حيث ستناقش فيه كيفية رد بريطانيا على الهجوم الكيميائي بدوما.

من جانبه رجح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس إنه سيتخذ القرار بشأن توجيه ضربة لأهداف تابعة للنظام السوري، فور الانتهاء من جمع كل المعلومات الضرورية.

وأضاف ماكرون ”سيكون علينا اتخاذ قرارات عندما يحين الوقت الملائم لذلك، عندما نخلص إلى أنه القرار الأكثر نفعا وفعالية“.

وفي السياق، رجحت صحيفة "ذا تايمز" مشاركة مدمرة الدفاع الجوي (تايب إيه 45) البريطانية الموجودة في البحر المتوسط ضمن تدريبات اعتيادية في الضربة العسكرية المتوقعة ضد النظام السوري.

كما أشارت إلى إمكانية إشراك المدمرة الملكية (إتش إم إس دنكان) في الهجوم، حال استدعت الحاجة ذلك.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر في قصر وايت هول بلندن، أنه سيكون هناك حاجة "إلى مزيد من المحادثات" مع الولايات المتحدة وفرنسا قبل اتخاذ قرار نهائي.

وكان ترامب قد حذر، روسيا من رد قادم على الهجوم الكيميائي في دوما، قائلا "استعدي يا روسيا لأن الصواريخ قادمة.. صواريخ جميلة وجديدة وذكية".

كما أثنى على الدور الذي لعبته إدارته في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، حيث قال "تحت إدارتي قمنا بعمل رائع في تخليص المنطقة من داعش، شكرا أمريكا".

إلا أن ترمب "لم يحدد أبدا موعد شن ضربة (عسكرية) في سوريا" مضيفاً في تغريدة على "تويتر" "الضربة قد تكون قريبة جدا، أو في وقت أبعد".

من جهة أخرى أكد الكرملين يوم الخميس إن خط الاتصال مع الولايات المتحدة الذي يهدف لتجنب الاشتباك غير المقصود فوق سوريا، مستخدم من الجانبين.

وردا على سؤال بشأن استخدام خط الاتصال، الذي يعرف بخط ”عدم الاشتباك“ بين الجيشين الروسي والأمريكي الخاص بسوريا لتجنب وقوع خسائر بشرية روسية محتملة في حالة تنفيذ الضربة الأمريكية، قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين ”الخط مستخدم ومُفعل، يستخدمه الطرفان بوجه عام“.

وأضاف بيسكوف أن الكرملين يتابع عن كثب التصريحات التي تصدرها واشنطن فيما يتعلق بسوريا، وجدد الدعوة لضبط النفس.

وتابع بيسكوف قائلا ”ما زلنا نعتبر أن تجنب أي خطوات قد تؤدي لمزيد من التوتر في سوريا أمر بالغ الأهمية، نعتقد أن (مثل هذه الخطوات) سيكون لها تأثير مدمر للغاية على عملية التوصل لتسوية في سوريا“.

يذكر أن 78 مدنيا على الأقل قتلوا وأصيب مئات السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما بريف دمشق، بحسب مصدر طبي.





نيوز سنتر - news center
Haber Merkezi #
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







رويترز+الأناضول



أضف تعليق