ارتجاج المخ الشديد بالصغر يزيد خطر الخرف في الكبر

ارتجاج المخ الشديد بالصغر يزيد خطر الخرف في الكبر
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

حذرت دراسة رائدة من أن الإصابة بارتجاج شديد في المخ في العشرينيات من العمر يزيد خطر الإصابة بالخرف خلال الثلاثين عاما التالية بأكثر من الثلثين.

فبعد واحدة من أكبر التحقيقات في الصلة بين إصابات الدماغ الرضحية (تي بي آي) والانخفاض الإدراكي في مرحلة متقدمة من العمر، توصل باحثون دانماركيون وأميركيون إلى أنه كلما كان الشخص أصغر سنا عند الإصابة بضرر في الرأس، كان خطر الإصابة بألزهايمر وغيره من أشكال الخرف أكبر.

وكان الباحثون قد تقصوا السجلات الصحية لـ2.8 مليون شخص على مدى 36 سنة، ووجدوا أن الأفراد الذين عانوا إصابة شديدة بالدماغ في العشرينيات كانوا أكثر ترجيحا بنسبة 63% للإصابة بالخرف خلال العقود الثلاثة التالية من الشخص الذي لم يصب. ولكن إذا أصيبوا بالإصابة نفسها في الرأس في ثلاثينيات العمر فإن الخطر على مدى المدة ذاتها كانت نسبته 73%.

وتصنف إصابة الدماغ الرضحية بأنها ضربة في الرأس تعطل الأداء الطبيعي للدماغ وتشمل السقوط وحوادث السيارات والاعتداءات. ويصنف ارتجاج المخ بوصفه إصابة دماغ رضحية. وقد وجد أن مجرد حادثة ارتجاج واحدة تؤدي إلى خطر أكبر للإصابة بالخرف بنسبة 17%.

وتعتبر هذه النتائج مثيرة للقلق بشكل خاص في ضوء الاهتمام الأخير  بمخاطر إصابات الارتجاج في الألعاب الرياضية مثل الملاكمة والروكبي وكرة القدم.

ويقدر عدد الذين يعانون من إصابات الدماغ الرضحية بأكثر من 50 مليون سنويا. ويقول الباحثون إن معالجة هذا الأمر يمكن أن تساعد بشكل عام في تقليل خطر الإصابة بالخرف الذي يؤثر بالفعل في 47 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، ولكن من المتوقع أن يتضاعف هذا العدد في العشرين سنة القادمة مع الزيادة في العمر المتوقع.

وأظهرت النتائج أيضا أن الرجال الذين لديهم تاريخ إصابة رضحية بالدماغ كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف من النساء.






نيوز سنتر - news center
Haber Merkezi #
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







إندبندنت



أضف تعليق