وسيم قطان من الفنون الجميلة إلى “حوت اقتصادي” في سوريا

وسيم قطان من الفنون الجميلة إلى “حوت اقتصادي” في سوريا
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

برز اسم رجل الأعمال السوري وسيم قطان على الساحة الاقتصادية، خلال الأشهر الماضية، بشكل مفاجئ، بعد استثماره لمنشآت حكومية بملايين الليرات السورية.

قطان الحاصل على بكالوريوس فنون جميلة من جامعة دمشق، لم يكن معروفًا بين “حيتان الاقتصاد” السوريين الذين برزوا خلال السنوات الماضية تحت مصطلح “تجار الحروب والأزمات”.

وكان الظهور الأول لرجل الأعمال عندما استثمر “مول قاسيون” في مساكن برزة بدمشق، بمبلغ مليار و20 مليون ليرة سورية، لتكون واحدة من أكبر عملياه الاستثمار في سوريا.

وأثار المبلغ الكبير، الذي دفع من اسم غير متداول إطلاقًا في عالم الأعمال، تساؤلات حول الجهة التي تقف خلفه، الأمر الذي دفع الكثيرين للاعتقاد أنه ربما يكون واجهة لأحد الكبار المقربين من الغرفة الاقتصادية التابعة للنظام السوري.

المفاجأة كانت بتعيين قطان، المالك لشركة “لاروسا للمفروشات” و”أفران هوت بيكري”، رئيسًا لغرفة تجارة ريف دمشق، الشهر الماضي، بعد أيام من قرار وزير التجارة في حكومة النظام، عبد الله الغربي، حل مجلس الغرفة السابق.

لا معلومات متداولة عن شخصية قطان، عدا بعض تحركاته الاقتصادية، إذ أسس شركة “مروج الياسمين المحدودة”، الأحد الماضي، وتعمل في مجال إدارة المنشآت السياحية والمطاعم وتشغيلها واستثمارها.

ويبلغ رأسمال الشركة الاسمي 15 مليون ليرة سورية، ويملك قطان نسبة 47% منها، إلى جانب المستثمرين باسل درويش الأبيض 47% وفراس نعيم صباغ 6%.

وبعد يومين من تأسيس الشركة وضعت يدها على استثمار فندق الجلاء الرياضي في أوتوستراد المزة بعد فض عروض الاستثمار، أمس، بحسب مواقع محلية.

ولم تشر المواقع إلى قيمة الاستثمار، لكنها أفادت أن مدة العقد 45 عامًا، وسيتم هدم الفندق وإنشاء فندق جديد مكانه من فئة خمسة نجوم، إضافة إلى مطعم صيفي وقاعة لرجال الأعمال تتسع لألف شخص.

الملفت في قضية استثمار قطان للمنشآت الحكومية هو تأسيس شركة تمكنه من خوض المزايدات قبل أيام من موعد المزاد، إذ أسس شركة “قطان وكنيفاتي” في 10 تموز 2017، قبل مزاد مول قاسيون الذي كان في 12 تموز من الشهر نفسه.

وبحسب قرار وزارة التجارة فإن الشركة تعمل في مجال تجارة واستيراد الألبسة والأقمشة، ويمكنها الدخول في المناقصات والمزايدات مع القطاعات الثلاثة (العام، الخاص، المشترك) وهو الذي يخول قطان للدخول في المزاد.

كما أسس قطان شركة “مروج الياسمين”، الأحد الماضي 12 آذار، قبل موعد فض عروض فندق الجلاء بيوم واحد، أمس 13 آذار.

ودفع تأسيس الشركات وطريقة الاستثمار إلى اعتبار البعض بأن المزاد “مسرحية هزلية” من قبل وزارة التجارة، وأن المستثمر معروف مسبقًا ومدعوم من قبل الدائرة الضيقة للأسد.

ويعتبر قطان واحدًا من الأسماء التي برزت في الحرب مثل سامر فوز ومازن الترزي، في ظل تراجع أسماء سابقة مثل محمد حمشو وعماد غريواتي.





نيوز سنتر - news center
Haber Merkezi #
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







موقع عنب بلدي



أضف تعليق