من مكتب المفتي حسون إلى لقاء مع أفيخاي أدرعي.. عبد الجليل السعيد يزور إسرائيل

من مكتب المفتي حسون إلى لقاء مع أفيخاي أدرعي.. عبد الجليل السعيد يزور إسرائيل
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

زار المدير السابق لمكتب مفتي نظام بشار الأسد، وعضو منصة "أستانا" عبد الجليل السعيد إسرائيل، في خطوة أثارت غضباً وانتقادات وجهها معارضون سوريون للرجل الذي يخرج على وسائل إعلام ليتحدث بصفته "معارضاً سوريا".

ونشرت صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية" على موقع "فيس بوك"، أمس الأربعاء، صوراً أظهرت السعيد داخل قاعة اجتماع التقى فيها مسؤولين إسرائيليين بينهم المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي.

وظهر السعيد في صور أخرى برفقة أدرعي، حيث قالت الصفحة الإسرائيلية إنهما كانا "يزوران جرحى سوريين يتلقون العلاج في إسرائيل" بعد تعرضهم لاستهداف في سوريا.

وبحسب ما ذكرته الصفحة فإن السعيد زار إسرائيل مع "وفد إعلامي عربي"، وقالت إن "الوفد التقى عدداً من الجرحى السوريين بعد أن استمعوا إلى إيجاز من مدير مشفى نهاريا مسعد برهوم".

وتُظهر صورة أخرى السعيد وهو برفقة أشخاص مغاربة زاروا إسرائيل أيضاً، وقال موقع "هيسبرس (link is external)" المغربي، إن وفداً مغربياً ضم خمسة إعلاميين زاروا إسرائيل تلبية لدعوة من وزارة خارجية الدولة العبرية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه إلى جانب المغاربة، شارك أربعة إعلاميين من لبنان واليمن وسوريا، في تخليد ذكرى "الهولوكوست" وسط حضور كبار المسؤولين الإسرائيليين.

واليوم الخميس، نشرت صفحة وزارة الخارجية الإسرائيلية منشوراً في صفحتها على "فيس بوك" ونشرت صوراً للأشخاص العرب الذين زاروها وكان من بينهم السعيد، معربة عن "ترحيبها بهم"، حيث كتبت بالعربية: "أهلا وسهلاً بكم".

ولم يصدر أي تعليق من السعيد على الصور التي انتشرت لزيارته في إسرائيل، كما لم يجيب على تساؤل وجهته له "السورية نت" حول الزيارة.

إلا أن السعيد نشر على حسابه في "فيس بوك"، صباح اليوم الخميس، منشوراً قال فيه: "نسفُ الشعارات البالية ودحض الأكاذيب الفارغة وإبطال مفعول العنتريات الجوفاء في عقول بعض الفسابكة أمرٌ يحتاج إلى عملٍ متواصل وجهدٍ متكامل".

ومؤخراً بدأ السعيد في نشر منشورات على "فيس بوك" حملت إشادة للاحتلال الإسرائيلي، ومن بينها ما نشره في 5 فبراير/ شباط الجاري، وتحدث فيه عن أن السوريين الذي يُصابون بالقصف في بلدهم يتلقون العلاج في إسرائيل، مرفقاً منشوره بصورة مقاتلة في جيش الاحتلال وهي تحمل طفلاً يشرب الحليب.

كما نشر السعيد في 25 يناير/ كانون الثاني منشوراً آخر، شاركه من صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية"، وكان يتحدث عن معالجة طفل سوري في أحد المشافي الإسرائيلية.
من هو السعيد؟

مع بداية اندلاع الثورة في سوريا في مارس/ آذار 2011، بدأ اسم السعيد يتردد في وسائل الإعلام التابعة لنظام بشار الأسد، وخرج مراراً على شاشات محطات النظام، وكان رئيس المكتب الإعلامي لمفتي النظام بدر الدين حسون، ومع بداية العام 2012 أعلن السعيد عن انشقاقه عن مكتب المفتي.

وانتقل السعيد إلى السويد عقب مشاركته في "مؤتمر قرطبة" وقدم هنالك اللجوء، ليبدأ بعدها في تبني خطاب قال معارضون سوريون إنه لا يمثل ثورتهم ومطالبهم.

وأصبح السعيد فيما بعد مديراً للمكتب الإعلامي لـ رندة قسيس، رئيسة منصة أستانا، التي سبق وأن التقت بمسؤولين إسرائيليين بينهم الرئيس الإسرائيلي السابق، شمعون بيريز.

وحضر السعيد وقسيس معاً مؤتمراً في العاصمة الكازاخية أستانا عام 2015، وكان السعيد من الموقعين على بيان صدر عن الاجتماع واعتبروا أن لدى موسكو "بصمة إنسانية على تطورات الأوضاع في سوريا".

ولم يكن لدى قسيس والشخصيات المنضوية في "مبادرة الأستانة" مانع من بقاء الأسد في السلطة، إذ قال السعيد في تصريح لقناة الميادين المؤيدة لإيران ونظام الأسد إن "الحل الأمثل هو "إيقاف التدخل الخارجي في سورية من كل الأطراف، وأن تجتمع المعارضة على هيئة حكم انتقالي تبتعد فيها عن التفاصيل، سواء مع بقاء الرئيس الأسد، أو عدم وجوده".

وانضم السعيد فيما بعد إلى "تيار الغد السوري" الذي يرأسه، أحمد الجربا، وشغل السعيد منصب عضو في الأمانة العامة للتيار.
انتقادات للسعيد

وتعرض السعيد لانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر صوره في إسرائيل، وقال سوريون إنهم لا "يعتبرونه ممثلاً عنهم"، وأدانوا زيارته التي اعتبروها إساءة للثورة السورية والمعارضة.


نيوز سنتر - news center
Haber Merkezi #
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







المركز السوري للأخبار والدراسات



أضف تعليق