“دكتوراه مزورة” تطيح بأمين فرع حزب “البعث” بريف دمشق

“دكتوراه مزورة” تطيح بأمين فرع حزب “البعث” بريف دمشق
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

أعفى النظام السوري أمين فرع حزب “البعث” في ريف دمشق، أحمد همام حيدر، لتزويره شهادة جامعية، بحسب ما ذكرت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام. وأضافت “الوطن” أمس، الأربعاء 24 كانون الثاني، أنه تم تعيين رضوان مصطفى، بدلًا عنه، وأن هناك أسباب عدة لإقالة حيدر، بالإضاقة إلى ثبوت شراء شهادة الدكتوراه. وكانت وسائل إعلام محلية تداولت أخبارًا عن “إقالة عدد من المسؤولين قريبًا”، بسبب تزوير شهادات دكتوراه وإجازات جامعية، وكان أولهم همام حيدر. وتولى حيدر منصب أمين فرع الحزب في ريف دمشق، في آذار 2015، وكان يشغل منصب معاون وزير الاقتصاد، والتجارة الخارجية في حكومة النظام، وتولى قبلها منصب مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك. وسبق أن تحدث ناشطون عن ضلوع حيدر في أعمال تهريب على طريق لبنان، قبل أن يصبح رئيسًا لبلدية دير قانون، وعن عمله بالسمسرة في بيع أراض إلى رامي مخلوف. وأعلنت وزارة الداخلية، في حكومة النظام، أنه تم ضبط شبكة تزوير شهادات، يتزعمها شخصية مشهورة تظهر على وسائل الأعلام، هو سليمان سليمان، الذي يدعي أنه “دكتور” أيضًا، وهو الآن متوار عن الأنظار. وبحسب الصحيفة، تمت إحالة ملف هذه القضية إلى عدلية ريف دمشق لمتابعة التحقيقات، وإذاعة البحث عن سليمان سليمان. وبلغ عدد حالات تزوير الشهادات الجامعية التي ضبطها قسم مكافحة التزوير، 171 ضبطًا، خلال الأشهر الماضية، إضافة إلى معاملات يتم تحويلها من وزارة خارجية النظام، إلى القسم، لاحتوائها على شهادات مزورة. وعزا النظام تزايد حالات تزوير الشهادات الجامعية إلى انتقال شبكات تزوير، كانت تعمل تركيا إلى سوريا. وتحتل جريمة تزوير الأوراق الرسمية ومنها الشهادات الجامعية مركزًا متقدمًا، بين الحالات التي تضبطها الشرطة، في سوريا، منذ عقود. ويرجع إقدام البعض على تزوير شهادات جامعية، في السابق، إلى رغبتهم بالهجرة إلى دول أوروبية، أو الولايات المتحدة الأمريكية، فيتقدمون بطلبات الحصول على تأشيرة، بداعي الدراسة. ودرج بعد انطلاق الثورة إطلاق لقب “دكتور” على قادة ميليشيات تابعة لـ “قوات الأسد”، رغم أن بعضهم لم يتجاوزوا المرحلة الابتدائية.







عنب بلدي



أضف تعليق