قصة الزيتون السوري...

سكان كفرتخاريم- أرمناز يعتمدون على هذا القطاع في تأمين حياتهم

قصة الزيتون السوري...
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

نتيجة الأزمة الحاصلة في سوريا ، تعرض مزارعي الزيتون إلى خسارة كبيرة وذلك بسب زيادة تكاليف العملية الانتاجية من حراثة وتسميد و ري وتقليم وغيرهم وتوقف عملية التصدير لمنتج زيت الزيتون ، مما أدى اضطر بعض المزارعين إلى قلع أشجار الزيتون من أحل بيعها كحطب لتأمين احتياجات الأسرة الأساسية. علماً بأن 85% من السكان في المنطقة المستهدفة (كفرتخاريم- أرمناز) كانوا يعتمدون على هذا القطاع في تأمين حياتهم المعيشية قبل الأحداث الجارية في سوريا. ومن هذا المنطلق فقد تم التفكير بطريقة بديلة لتوليد مصدر جديد لمزرعة الزيتون من أجل تعويض الخسائر الحاصلة في هذا القطاع. وكانت الفكرة استغلال المساحات الموجودة بين الأشجار لزراعته بالمحاصيل البقولية كمصدر جديد للدخل. وقد تم تنفيذ المشروع لعدد من المستفيدين النازحين والمقيمين بمساحة تبلغ 2220 دنم بعدد مستفيدين 1110 شخص نصفهم من النازحين والنصف الآخر من المقيمين. استمر المشروع لمدة ستة أشهر من منتصف شهر شباط حتى منتصف شهر آب من العام 2016 حقق المستفيدين من خلال هذا المشروع مصدر جيد للدخل لتغطية احتياجات اسرهم الفقيرة بالإضافة إلى تأمين مادة غذائية أساسية لهم، وقد كسب المزارعون من خلال هذا المشروع خبرة ومعرفة جديدة للتغلب على حالة الفقر الموجود في مجتمعاتهم، حيث أظهرت النتائج النهائية ارتفاع المعرفة المكتسبة بشكل كبير وملحوظ. أما فيما يتعلق بالبيئة فقد كان التأثير كبير من خلال حماية الشجر من القطع وتحسين مزارع الزيتون بسبب أن البقوليات المزروعة تزود التربة بالنتروجين الطبيعي كأحد المبادئ الأساسية في الحفاظ على البيئة والمياه الجوفية.







المركز السوري للأخبار والدراسات



أضف تعليق