أول خط حديدي يربط تركيا وأذربيجان وجورجيا

60 دولة تخطط لإحياء طريق الحرير بمبادرة من الصين

 أول خط حديدي يربط تركيا وأذربيجان وجورجيا
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

أعلن وزير الاتصالات والمواصلات  والنقل البحري، أحمد أرسلان، عن افتتاح "خط الحرير الحديد"، الاثنين المقبل، الذي يعتبر مشروع خط سكة حديدية يربط بين العاصمة الأذرية باكو، بولاية قارص التركية (شرق)، مروراً بالعاصمة الجورجية تبليسي.

وقال أرسلان، في تصريحات لوكالة "الأناضول"، إنّ أول رحلة لقطار سكة الحديد الجديدة ستنطلق الاثنين المقبل، في حفل سيقام في باكو، يحضره الرئيس الأذري إلهام علييف، ورئيس الوزراء الجورجي، جيورجي كفيركاشفيلي، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وأوضح أرسلان أنّ المشروع سيساهم في تعزيز دور تركيا في الربط بين أوروبا وآسيا من جهة، وأوروبا ودول البلقان من جهة ثانية.

وبين أنّ مشروع طريق الحرير الحديدي سيحمل أهمية اقتصادية للدول التي يمر منها، علاوة على أهميته للولايات التركية الشرقية. وأشار الوزير التركي إلى أنّ خط السكك الحديدية بين قارص وباكو، هو جزء من مشروع سكة حديدية عالمية ستربط بين العاصمتين: الصينية بكين، والبريطانية لندن.

وكانت الصين قد أعلنت عن مبادرة "الحزام والطريق" لإحياء طريق الحرير لأول مرة أواخر 2013، حيث تستثمر نحو 40 مليار دولار في مشاريعها التي تقدر تكلفتها الإجمالية بأكثر من تريليون دولار.

وفي إطار مبادرة "الحزام والطريق"، تخطط أكثر من 60 دولة لإحياء طريق التجارة العالمي القديم المعروف باسم "طريق الحرير"، لتعزيز العلاقات التجارية للصين مع مختلف دول العالم، أحد أكثر أهداف الرئيس الصيني جين بينج الاقتصادية والجيوسياسية طموحاً.

وتعهد قادة الدول وممثلوها المشاركون في "منتدى الحزام والطريق" في يونيو الماضي في العاصمة الصينية بكين، ببناء اقتصاد مفتوح، "ومعارضة كل أشكال الحمائية"، ومحاربة ظاهرة التغير المناخي وحماية التماسك الاجتماعي، وذلك بحسب مسودة وثيقة المنتدى التي نشرتها وكالة الأنباء الألمانية.

وأعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حينها عن ثقته بأن "طريق الحرير الجديد سيكون له دور مؤثّر في المستقبل؛ بفضل أهدافه المتمثلة بربط آسيا وأوروبا وأفريقيا، وحتى أمريكا الجنوبية، بعضها ببعض". وقال: إن "المشروع سيسهم في تطوير خطط البنى التحتية، ورفع مستوى المعايير الفنية لدى الدول الموجودة على مساره، فضلاً عن تطوير الممرات البرية والبحرية والجوية بين القارات".

وأضاف: إن "المشروع يشمل أكثر من 60 دولة، على مساحة 40 مليون كيلومتر، ويشمل 4.5 مليار نسمة من سكان العالم، ومن ثم فهناك أهمية بالغة لتفعيله وفقاً لمفهوم (اربح -اربح)". لافتاً إلى أن بلاده "تتمتع بموقع جغرافي هام، وتعتبر نقطة تقاطع آسيا بأوروبا، لذلك تعدّ من أبرز الدول في نطاق طريق الحرير الاقتصادي، وهي ترغب بالتعاون مع جميع الدول في هذا الإطار".



نيوز سنتر - news center
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







المركز السوري للأخبار والدراسات



أضف تعليق