إعادة تشغيل حقل "الشرارة" النفطي الأكبر في ليبيا

 إعادة تشغيل حقل
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

أعلنت قوة مسلحة تابعة لحكومة الوفاق  الوطني الليبية، الاثنين، إعادة فتح حقل "الشرارة" النفطي (جنوب)، الذي يعتبر الأكبر في البلاد.

وقال الهاشمي رمضان، آمر "الكتيبة 30" المكلفة بحماية الحقل النفطي، في تصريح لوكالة الأناضول، إنه أعطى أوامر بإعادة فتح الحقل، بعد "تلقي تعليمات من رئاسة الأركان التابعة لحكومة الوفاق الوطني".

وأضاف الهاشمي: إن "الكتيبة لم تغلق الحقل بقوة السلاح، كما تداولت بعض وسائل الإعلام".

وكانت "الكتيبة 30" التابعة لحكومة الوفاق أعلنت، صباح الاثنين، "وقف الإنتاج بالحقل؛ نتيجة لعدم استجابة المسؤولين بالدولة الليبية لمطالبها المتكررة".

وطالبت الكتيبة، في بيان لها، بـ"تنمية مناطق الجنوب كافة، وتوفير الوقود والسيولة النقدية بالبنوك، ودعم المراكز الصحية والمستشفيات بالأدوية".

وتكافح ليبيا منذ مطلع العام الجاري لزيادة إنتاج النفط الخام، وتوفير حاجة السوق المحلية من الوقود والنقد الأجنبي من صادرات الخام.

ونجحت البلاد، منذ يوليو الماضي، في رفع إنتاجها فوق مليون برميل يومياً للمرة الأولى منذ الربع الثالث 2013.

ويقع حقل الشرارة النفطي، الذي كان يبلغ معدل إنتاجه 340 ألف برميل يومياً، في صحراء مرزق (800كم جنوب طرابلس)، واكتشف العام 1980، وتشغله وتملكه شركة "رپسول" الإسبانية.

وحقل "الشرارة" كان هدفاً لتلك الجماعات المسلحة التي أغلقته أكثر من مرة لأسباب مختلفة، قبل أن تعيد فتحه.

ومنذ الإطاحة بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي في 2011، تشهد ليبيا حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني، والصراع على السلطة، ما أثر سلباً على البنية التحتية النفطية الليبية من خلال إغلاق الموانئ وخطوط الأنابيب، من قبل تشكيلات مسلحة، لأسباب مختلفة.



نيوز سنتر - news center
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الولايات المتحدة_الأمريكية
#الأخبار_ برؤية مختلفة







المركز السوري للأخبار والدراسات - وكالات



أضف تعليق