مجلة أمريكية: استفتاء كردستان أكبر مهدد لإيران منذ الثمانينيات

مجلة أمريكية: استفتاء كردستان أكبر مهدد لإيران منذ الثمانينيات
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

قالت مجلة فورين أفيرز الأميركية  إن استفتاء كردستان العراق ربما يشكل أكبر التهديدات التي تواجه إيران منذ الحرب العراقية-الإيرانية.

وبدلا من أن تنظر إيران إلى هذا الاستفتاء كحدث منفرد يمكن احتواؤه، ترى أنه باب لمساع شاملة لانتزاع الأراضي الكردية منها، ومن تركيا وسوريا، لإنشاء دولة جديدة بالمنطقة.

ووصفت المجلة إقامة دولة جديدة لجميع الأكراد بالمنطقة بأنها ليست فكرة بعيدة، قائلة إن سياسيين وخبراء من داخل المنطقة ومن خارجها ظلوا يرون ومنذ فترة طويلة أن إقامة هذه الدول ستكون حلا لجوهر المشاكل الأمنية بالشرق الأوسط، وهي حدود سايكس-بيكو التي رسمتها القوى الاستعمارية عقب نهاية الحرب العالمية الأولى.

وأعادت المجلة للأذهان أن هذا التهديد الكردي لإيران ليس الأول من نوعه، إذ سبق أن أقام أكراد العراق وإيران عام 1946 دولة كردية بدعم سوفياتي لم تستمر أكثر من سنة واحدة باسم جمهورية مها أباد.

وقالت إذا نجح أكراد العراق في إقامة دولة تؤدي كل وظائف الدولة بكفاءة وحافظوا عليها، فإن إيران ستتأثر بعمق، إذ ستنشط من جديد جهود إقامة دولة كردية بإيران، ومن شأن ذلك جذب أقليات إيرانية أخرى لطلب الانفصال.

وأضافت أن إقليم كردستان المشترك بين العراق وإيران ظل عقودا طويلة منطقة يسهل التنقل داخلها عبر الحدود بين البلدين، وهو أمر يحمده المهربون والمتمردون، مشيرة إلى أنه وفي أوج العقوبات الدولية ضد إيران كانت مدينة مها أباد محورا لنقل البضائع من كردستان العراق إلى منطقة كردستان إيران قبل إرسالها إلى مناطق أخرى بإيران.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن سهولة حركة التنقل، واللغة المشتركة، ووسائل الإعلام المشتركة بين أكراد العراق وأكراد إيران تجعل من السهل انتقال التجارب السياسية، بما فيها العمل من أجل الانفصال.

وأوردت المجلة أن الإجراءات التي اتخذتها إيران حاليا على طول حدودها مع كردستان العراق مثل نشرها قوات الحرس الثوري وقوات الجيش ومجموعة من نظم الأسلحة، بما فيها الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى خلقها قناة دبلوماسية خلفية، كل ذلك يعكس القلق الذي تشعر به طهران جراء استفتاء كردستان العراق.

يُشار إلى أن تعداد أكراد إيران نحو سبعة ملايين نسمة، ويتركز وجودهم في شمال غرب وغرب البلاد، ويغلب عليهم المذهب السني، وتُعتبر منطقتهم من أفقر مناطق إيران وأقلها تنمية، ولتنظيم الدولة وتنظيم القاعدة والإخوان المسلمين وجود لا يمكن إغفاله وسط أكراد إيران، وكان أعضاء تنظيم الدولة الذين نفذوا هجمات يونيو/حزيران الماضي بطهران أكرادا إيرانيين.



نيوز سنتر - news center
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







المركز السوري للأخبار والدراسات - وكالات



أضف تعليق