كفانا نفاقاً .. من أراد الشيئ ... فعله

بقلم: سالم محمود

كفانا نفاقاً .. من أراد الشيئ ... فعله
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

كنتُ .. ولا زلتُ لا أحب أو أحبّذ  المباشرة في الحديث .. ولكن ولأول مرة أسأل وعليكم ( معشر السوريين ) في كل البقاع الإجابة : والسؤال هو ( إلى متى ستبقون بعيداً تنتظرون - الفرج ) ؟ بفتح الراء .... ولا أزيد : إلى متى ستبقون تتفرجون على أفعال الغير ؟ إلى متى ستظل أموركم بغير أياديكم ؟ إلى متى ستعيشون أو تتحمّلون _ تلك الحياة التي لا أظن أن أحداً منكم يسميها حياة ) وإن أطلق عليها ذاك الوصف .. ولو سألكم أي إنسان في بقاعكم تلك ما إحساسكم وبأي لغة كان اك السؤال ,  تجيبون بسرعة الصاروخ .. والله ما في أحلى من ( الوطن ) كيف يستقيم هذا القول مع الأفعال .. من لا يدفع الشر .. عله ألّا يرتجي خيراً فلا أحد يريد بالسوريين خيراً والخير ما تفعلون لا ما تقولون .. الأرض هي الموئل وهي الأساس ولو املكتم البلد الذي تسكنون ستبقون غرباء فيه ( إن صرح أهل البلد بذلك أو لمّحوا إليه ) .. كفانا نواحاً وهروباً ولا يعتب عليّ أحد من القرّاء .. لإني ببساطة ( و .. وهو أنا )  - والعياذ بالله من كلمة ( أنا ) الرجوع وبأي وسيلة والدفاع عن الذات هو الحل وكل ما عدا ذلك بصراحة : نفاق وما عهدت النفاق في السوريين وحتى المخطئين منهم إن أحسنوا التفكير لابد من إعادة النظر والالتفات إلى ذاك الوطن الذي يستصرخ ضمائرنا .. كفانا قهراً كفانا ذِلّة .. وأين منكم ذاك الشعار ( الموت ولا المذلّة ) ؟ أين هو منكم وأين أنتم منه ؟  لا أرى لهذه المحنة من زوال إلا بالاصطفاف مع الحق .. والرجوع عن الباطل وإلى الوطن وبأي وسيلة فمن أراد الشيئ فعله .. فعله .. فعله .. وأنا إن شاء أنفذ الآن ما أقول .. ما أقول ......... والله مع الصابرين .. العاملين



نيوز سنتر - بقلم: سالم محمود
ثقافة







المركز السوري للأخبار والدراسات



أضف تعليق