محنة السوريين..منحة قدمت لتركيا خيرة العلماء على طبق من ذهب

الحموي: حماس ملحوظ من الجانب التركي للاستفادة من الخبرات السورية

محنة السوريين..منحة قدمت لتركيا خيرة العلماء على طبق من ذهب
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

نزيف هجرة السوريين واقع مؤلم  وباستمراره فإن النتيجة الحتمية هي مجتمع يتيم فاقد لعلمائه وثمرة شبابه
موضوع هام كان مطروحاً في الجلسة الاسبوعية لمنتدى الحوار في اسطنبول الذي يديره الاعلامي محمد فراس منصور بحضور الاستاذ أسامة الحموي رئيس رابطة الأكاديميين العرب في تركيا وعدد من السياسيين والاعلاميين.
محمد فراس منصور قال في بداية الندوة أن السوريين هم المتضرر الاكبر في هذه الحرب التي لم تفرق رحاها بين طفل وشيخ وعالم وغير متعلم وقد دفع السوريين ثمن تغيير المواقف السياسة في مصر ومنهم من اضطر لهجرة ثانية في ظل حكم السيسي وأضاف منصور أن تركيا أصبحت موئلاً للعلماء والأكاديميين في ظل ثورات الربيع العربي والثورات المضادة.

من جانبه قال الدكتور أسامة الحموي أن الهدف من تأسيس رابطة الأكاديميين العرب في تركيا التواصل مع المؤسسات والجامعات التركية لوقف نزيف هجرة العقول إلى أوروبا ومتابعة الدراسة والتعليم وخلق فرص عمل للسوريين واستثمار قدراتهم.

وأضاف الدكتور الحموي أنه خلال ثمانية أشهر مرت على تأسيس الرابطة تم فيها اقامة عدة مشاريع منها صندوق انقاذ العلماء وصندوق انقاذ الطلاب ومركز أبحاث عاملا لافتاً إلى أن هناك خطة لإقامة مكتبة الكترونية ومركز تحقيق مخطوطات.

وأشار إلى وجود أربع فرق أكاديمية تعدادها 40 أكاديمي عربي في اسطنبول ثلثا العدد من حملة شهادات الدكتوراه اما الاناث فنسبتهم تقارب 15 بالمئة لافتاً إلى الرابطة تخطط لإعداد 4 مؤتمرات سنوية لهذا العام في مجال التعليم الأكاديمي في زمن الحروب والأزمات والبنود الوقفية ودورة لبناء الحضارة المعاصرة وتاريخ الدولة العثمانية بالإضافة إلى هجرة العقول والخبرات المشكلات والحلول.

وأشار الحموي إلى أنه تم تقديم 67 شهادة سيرة ذاتية من الأكاديميين العرب للحكومة التركية للحصول على الوظائف في الجامعات التركية حيث تم توظيف الكثير منهم حتى الان كان أبرزها اثنان من اعضاء الرابطة أحدهم بروفيسور بالفيزياء النووية والأخر في هندسة الطيران وهذا يدل كما يقول الحموي إلى أن هنالك حماس ملحوظ من الجانب التركي للاستفادة من الخبرات السورية وآخره الاجتماع الذي عقد مؤخراً في أنقرة لبحث الحلول وايقاف هجرة الأكاديميين السوريين الى الغرب وايجاد فرص عمل لهم في تركيا التي اعترفت أيضاً بأن محنة السوريين ما هي إلا منحة قدمت لتركيا خيرة العلماء على طبق من ذهب حيث ان هناك 94 كلية شريعة استفادت من اختصاصات الشريعة و اللغة العربية.

وفي حديثه عن العقبات التي يواجها الأكاديميين أشار الدكتور أسامة الحموي الى ان هناك خطة لتذليل بعض القوانين التي تقف عائقا في وجه السوريين وقد صدر قرار منذ شهرين بدفع كافة اجور ورواتب اساتذة المدارس السورية التي تدرس بالمجان مشيراً إلى أن تركيا قدمت 60 الف منحة سنويا لكل الجنسيات اغلبها كان للعرب و النسبة الاكبر من العرب كانت للسوريين الذي حصلوا على 500 منحة السنة الفائتة كما تسعى الحكومة التركية لنشر برامج عربية في 7 مدن حدودية مع سوريا حيث يتمركز اللاجئين السوريين ووجود خطة لإنشاء جامعة سورية في غازي عنتاب.

وختم الدكتور أسامة الحموي حديثه الذي ينقله موقع نيوز سنتر إلى ان رابطة الأكاديميين العرب في تركيا تم اعتمادها كمرجعية لحل مشكلات الأكاديميين العرب والسوريين من قبل وزارة التعليم العالي والحكومة التركية.



أبي الغبرة 
نيوز سنتر - news center
المركز السوري للأخبار والدراسات
أخبار سوريا
عربي دولي
أخبار تركيا
الولايات المتحدة الأمريكية







المركز السوري للأخبار والدراسات



أضف تعليق