"محمود الكن" سوري يحصل على تخصص نادر في دراسات الحروب

plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

حصل الشاب السوري محمود الكن  أول أمس على شهادة الماجستير في دراسات الحروب من المعهد الملكي في لندن، والذي يعد أحد أفضل عشرين جامعة على مستوى العالم، ليكون بذلك من النادرين اللذين يملكون هذا التخصص في العالم العربي.

ويعد الكن ربما العربي الوحيد الذي يجمع هذا التخصص النادر مع ماجستير في إدارة الاعمال وبكالوريوس في هندسة الكمبيوتر، وهو يعمل في حقل الصحافة في قناة "الجزيرة" القطرية.

وقد كتب الكن على صفحته على موقع التواصل "فيس بوك" قائلاً:  "ما قادني إلى هنا كانت سلسلة من الأحداث منّ الله علي بأن شرفني بالمشاركة فيها. وأتفكر أمري بأن أشارك بها".

وتحدث الكن عن الفيلم الوثائقي الأول الذي عرضته الجزيرة بعنوان "ما الذي حدث في الحولة"؟ في أغسطس/آب 2012م، حيث قام بدراسة صور أقمار صناعية لآليات عسكرية مع مجموعة من الخبراء لمعرفة ماذا جرى يومها في مجزرة الحولة التي ارتكبتها عناصر موالية للنظام تحت غطاء من قصف دباباته بحق المدنيين هناك في 25 مايو/أيار 2012م وراح ضحيتها أكثر من 100 مدني بينهم كثير من النساء والأطفال.

وخرج الكن يومها باستنتاج في الوثائقي، يماثل استنتاج التقرير النهائي للأمم المتحدة الذي صدر بعد أيام من عرض البرنامج.

كما أن الكن شارك في إعداد أحد أشهر الأفلام الوثائقية في الثورة السورية والذي عرضته الجزيرة في أكتوبر/ تشرين أول من عام 2012م بعنوان "داريا أخوّة العنب والدم" والذي تناول فيها مذبحة داريا التي حدثت في 26 أغسطس/آب 2012م، وقتل فيها أكثر من 220 مدني بينهم كثير من الأطفال والنساء، يومها أيضاً أثبتت دراسات الأقمار الصناعية أن القصر الجمهوري كان بإمكانه رؤية العمليات العسكرية في داريا بالعين المجردة لكنه سكت على المذبحة. 

أخذ العمل صدى كبيراً وأطلق السوريون اسمه على اسم الجمعة الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2012، لتصبح جمعة "داريا أخوة العنب والدم" ولتكون الجمعة الوحيدة في الربيع العربي الذي تسمى على اسم برنامج وتكرم عملاً بمثل هذا النوع.

أيضاً كان الكن من فريق الإعداد في برنامج "الغوطة الهجوم المدبر" الذي تحدث عن مذبحة الكيمياوي في الغوطة التي حدثت في 21 أغسطس/آب 2013م. ودرس آلية إطلاق الصواريخ الكيميائية مع خبراء صواريخ عملوا مع وكالة الفضاء الأميركية ناسا، وأثبت وفريق الجزيرة إمكانية إطلاق الصواريخ من أكثر من موقع. وأن الهجوم الكيميائي كان من أعلى الرتب في الجيش وليس اختراقاً فيه.

وخلال دراسته في الجامعة، عمل الكن على الحسابات الرياضية لبرنامج إيران النووي، ووجد كيف كانت إيران على بعد ثلاثة أشهر نظرياً من إنتاج القنبلة الأولى.

ويقول: "اتجهت يومها، وأنا مجرد طالب إلى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية واطلعت اثنين من كبار الباحثين على الدراسة. يومها قال لي كبير الباحثين. كيف حصلت على هذه الأرقام؟ أعرف اثنين في العالم ممن يقدرون قوة الطرد المركزي للأسطوانات. أجبته بأني اعتمدت على تقديرات أحدهما، وأقر بأن النتيجة سليمة نظرياً وأن التطبيق العملي سيحتاج ثلاثة شهور إضافية فكانت مفاجأة جديدة أعطت صدى كبيراً بداية عام 2015".

الجدير بالذكر أن الكن من مدينة حمص في وسط سورية وهو مقيم في قطر، ومن العاملين في قناة الجزيرة القطرية.


نيوز سنتر - news center
المركز السوري للأخبار والدراسات
أخبار سوريا
عربي دولي
أخبار تركيا
الولايات المتحدة الأمريكية







المركز السوري للأخبار والدراسات



أضف تعليق