بريطانيا تفرض على لاجئين أساور حمراء لتمييزهم ولا طعام من دون ارتدائها

بريطانيا تفرض على لاجئين أساور حمراء لتمييزهم ولا طعام من دون ارتدائها
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

تجددت الانتقادات التي طالت السلطات  في بريطانيا بعدما قال لاجئون في مدينة كارديف، عاصمة مقاطعة ويلز، إنهم باتوا مُجبرين على ارتداء أساور ملونة تحدد هويتهم كلاجئين، وحتى يتسنى لهم الحصول على الوجبات اليومية، وفق تقرير نشرته صحيفة "دايلي ميل"البريطانية.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من طلاء منازل طالبي اللجوء في شمال إنكلترا باللون الأحمر، وهي الخطوة التي أثارت ردود فعل غاضبة في أوساط اللاجئين الذين عبروا عن مخاوف من أن تفضي تلك الخطوة إلى تعرضهم لاعتداءات عنصرية من قبل مناهضي اللاجئين بالبلاد، فيما وصفها البعض على أنها إجراء نازي.

فطالبو اللجوء الذين مُنحوا الإقامة في عاصمة مقاطعة ويلز، لدى Clearsprings Ready Homes، وهي الجهة التي تعاقدت معها الحكومة البريطانية لتولي تسكين اللاجئين، مُجبرون على ارتداء تلك الأساور ذات الألوان الفضية والحمراء والزرقاء المخصصة لهم طوال الوقت.

وفي حالة رفضهم لارتداء تلك الأساور، سيُحرمون من الطعام المقدم لهم، وذلك على الرغم من أن حالتهم كلاجئين تمنعهم من الحصول على وظائف، وهي السبيل الوحيد المضمون للحصول على 3 وجبات في اليوم تقدمها الحكومة، خلال إقامتهم الأولية.

أثارت تلك الخطوة ردود فعل غاضبة في أوساط اللاجئين، وقال أحد اللاجئين "لقد كرهت ارتداءها، وفي بعض الأحيان رفضت أن أفعل، وفي المقابل مُنعت من تناول الطعام، كما أنه في حالة رفضنا يُقال لنا إنه سيتم إبلاغ وزارة الداخلية".

وأضاف "أحياناً عندما يرى السائقون تلك الأساور في أيدينا يقومون بإطلاق صفارات التنبيه من سياراتهم ويصرخون من النوافذ قائلين: عودوا إلى بلادكم".

رجل آخر يُدعى ماهر، يبلغ من العمر 41 عاماً؛ قال "نحن نشعر أننا لسنا على قدر من المساواة بالمجتمع، وطوال الوقت أحاول أن أخبئ ذلك الشريط حتى لا يتمكن الناس من رؤيته".

مُنسق مركز Trinity المعنيِّ بدعم اللاجئين بمدينة كارديف، كلو مارونغ، أبدى قلقه حيال ذلك الإجراء؛ وقال: "تلك الأساور توصم طالبي اللجوء أكثر في بيئة بالفعل معادية لهم".


نيوز سنتر - news center
المركز السوري للأخبار والدراسات
أخبار سوريا
عربي دولي
أخبار تركيا
الولايات المتحدة الأمريكية







المركز السوري للأخبار والدراسات



أضف تعليق