حملات تبرع لإعادة بناء ما يهدمه الاحتلال

حملات تبرع لإعادة بناء ما يهدمه الاحتلال
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

حظيت حملة إعادة بناء منزل الشاب  الفلسطيني مهند الحلبي، باستجابة شعبية غير مسبوقة. وتأتي الحملة ردا على السياسة الصهيونية بشأن هدم منازل منفذي العمليات، كعقاب جماعي لأسرهم.

ولم يلبث أن برد فراش عائلة مهند الحلبي، تحت الركام في بلدة سردا، حتى تدافع آلاف من الفلسطينيين للتبرع بالمال والمصاغ، في صندوق وسط رام الله.

جاء كل المتبرعين للمساهمة في حملة إعادة بناء المنزل الذي هدمته جرافات الجيش الصهيوني، كعقاب للعائلة، على تنفيذ مهند عملية الطعن وإطلاق النار الأولى في القدس. عملية كانت الشرارة لاندلاع ما يسمها الفلسطينيون بالهبة الشعبية، قبل قرابة أربعة أشهر.

وقال رئيس حملة إعادة بناء منزل مهند الحلبي مرسي أبو غوينة "حتى الأمس استطعنا جمع أكثر من 60 ألف دولار والحملة مستمرة حتى تحقيق أهدافها، وهناك أطفال صغار حملوا مهند في ذاكرتهم من خلال التبرع لبيته في الصندوق".

وفي جامعة بير زيت، صناديق منشرة في أماكن عدة للتبرع، مما يشير إلى وجود وعي فلسطيني عند جيل الشباب، في إحياء مفهوم التضامن والتكافل، كرد على سياسة العقوبات الجماعية التي تنتهجها دولة الاحتلال.

وأوضح رئيس مجلس اتحاد طلبة جامعة بيرزيت يوسف الكرمي "طلاب جامعة بير زيت وطلاب الجامعات بشكل عام هم جزء من المجتمع الفلسطيني وهمهم وأملهم هو أمل وهم الشعب.. ونؤكد سواء هدم الاحتلال أو اعتقل سنرد عليه بمزيد من التكافل والتضامن".

وهدم الجيش الصهيوني 20 منزلا على خلفية أمنية، لتكون رادعا كما تدعي. وهناك أكثر من 40 منزلا هدمت بشكل جزئي، أو أغلقت بصب الإسمنت داخلها، وعشرات أخرى تنتظر المصير ذاته.


نيوز سنتر - news center
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







المركز السوري للأخبار والدراسات



أضف تعليق