رياض نعسان آغا: نعم عملت مستشاراً لحافظ الأسد لكني لست من الدائرة الضيقة وما يهمني فقط مستقبل سوريا

لا أُمن على أحد بأنني تعرضت لعقاب قاس من النظام لكن طرد أمي من بيتها يبقى حدثاً مؤلماً

رياض نعسان آغا: نعم عملت مستشاراً لحافظ الأسد لكني لست من الدائرة الضيقة وما يهمني فقط مستقبل سوريا
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

انتقد الوزير السابق والناطق الاعلامي  بإسم هيئة المفاوضات السورية المعارضة العليا رياض نعسان آغا ما أسماه كثرة الهجوم علي منذ أن ظهرت متحدثا باسم الهيئة العليا للمفاوضات ، حيث وجهوا له اتهامات بأنه عمل مع النظام !!

وقال آغا إنهم يكيلون إلي الاتهامات وكأنهم يكتشفون سراً وأنا لم أنكر يوما أنني عملت في الدولة التي أنتمي إليها ، وقد تدرجت في العمل الوظيفي من مدرس أدب ، إلى إعلامي ، وشغلت موقع مدير برامج التلفزيون السوري عشر سنوات ، وتخللها فترة جمعت فيها إدارة ثانية هي مديرية الانتاج الدرامي ، وفي عام 1990 رشحت نفسي عضوا لمجلس الشعب عن فئة المستقلين بعد توسعة التمثيل لهم.

وأضاف وزير الثقافة السابق أنه عندما وجد أن الديموقراطية حلم بعيد المنال لم يترشح لدورة ثانية ، وفي هذه الفترة دعي للقاء رئيس الجمهورية ، وانعقدت صلته الثقافية معه وطلب منه أن يكون مدير مكتب الشؤون السياسية في رئاسة الجمهورية ، وبعد وفاته أوفده بشار الأسد سفيرا ثم أعاده وزيرا للثقافة ، وقد قام بعدة تعديلات في حكومة العطري شملت ثمانية وزراء ، ثم تعديل ثان شملنه مع نادر البني وزير الري يومذاك ودون أن يوجه له أي اتهام كما زعم المتهمون.

وقال الأغا أن كان على خلال مع أسماء الأسد ومستشاريها على خلفية احتفالية دمشق عاصمة الثقافة ما أدى إلى إقالته..

واعترف أغا أنه لم يكن قط معارضاً سياسياً ، ولم يكن منتميا إلى أي حزب أو تنظيم سياسي ، وكان عمله طوال حياته في ميدان الثقافة والأدب والإعلام.

وأشار إلى أنه لم يكن قط من الحلقة السياسية الضيقة وكان عمله ينصب على إعداد دراسات ومتابعات حول السياسة العربية و الدولية كان يقدمها شخصيا للرئيس حافظ الأسد.

واعترف أنه لم يكن يخبر أحداً عن عمله في رئاسة الجمهورية وقال إنه كان يفضل أن يكون بشار رئيساً في وقت كان المنافس الوحيد فيه هو عمه رفعت لافتاً إلى أن بشار كان يعدهم بمشروع إصلاحي كبير حتى حين عزله لم يكن ثمة أي خلاف بينه وبين الحكومة مضيفاً إلى أن الرد الأمني العنيف بقتل المتظاهرين دفعه لمناصرة الثورة والدعوة لحل سياسي و لافتاً إلى أنه كان مع بشار حين يقدم للناس إصلاحاً ومحال أن يبقى معه وهو يأمر بقتل الناس .

وقال أنه لم يعلن انشقاقه لأنه لم يكن يشغل منصباً ، ولم يتقدم للعمل مع المعارضة بسبب الهجوم عليه من قبلها بتهمة أنه كان مع النظام.

وختم الدكتور رياض نعسان أغا بالقول أنه دعي لمؤتمر الرياض ، ولم يرشح نفسه لموقع قيادي ، ولكنه اصرار الهيئة أن يكون متحدثاُ بإسمها دفعه للقبول لافتاً إلى أنه لم يرشح نفسه ليكون مفاوضاً .. وليس في وفد التفاوض و لا طموح لديه  لمستقبل سياسي وما يهمه فقط مستقبل سورية ..

ولكنه في نفس الوقت كما قال لا يطلب شهادة حسن سلوك من أحد ولكن بعض السوريين بني عقلهم على الريبة والشك وبعضهم على الضيق والحسد والحقد الشخصي ..
وبعضهم لايصدق أن من عملوا مع النظام فيهم أناس شرفاء فهم بنظره لصوص وقتلة ومجرمون ، وهذابحسب نعسان آغا  فهم ضيق أو انفعالي نزق ، يظلم ملايين الناس ..
واستغرب آغا من اولئك الذين يتهمون بدون أدلة ..وتتيح لهم وسائل الاتصال أن يشتموا من يشاؤون

وقال إن إحدى الفنات السوريات وهي تقيم الأن في السويد اتهمته في صفحتها بسرقة آثار من سورية بشراكة مع أسماء الأسد وأبيها فواز الأخرس !! مبيناً أنه سيقاضيها في محكمة سويدية ، مشيراً إلى أنه لا يمن على أحد بأنه تعرض لعقاب قاس جدا من النظام ، ولن يشكو قرارات المصادرة أمام من فقدوا أبناءهم ، لكن طرد أمه من بيتها وهي في الثمانينات من العمر سيبقى حدثا مؤلماً في ذاكرته .



نيوز سنتر - news center
بورتريه







المركز السوري للأخبار والدراسات



أضف تعليق