SYRIA TV مشروع تخرج لاستثمار مشروع حكومي ما يزال طي النسيان يقبع عارياً دون هوية

هل تستجيب الحكومة..شبابنا ينتظر الرد؟

SYRIA TV مشروع تخرج لاستثمار مشروع حكومي ما يزال طي النسيان يقبع عارياً دون هوية
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

"الأفكار موجودة على قارعة الطريق تحتاج من يصقلها ويهذبها" وهناك آلاف بل مئات الآلاف من مشاريع التخرج في جامعاتنا بقيت حبيسة الأدراج ولم يعلم بها إلا المشرفون عليها والقائمون بها، لأن مشاريع تخرجنا تعاني من غياب الدعم وقلة صبر الشباب ووجود هوة بين الواقع وبين هذه المشاريع التي لم تعرف ما يريده السوق ولم تكيف نفسها لتربط الواقع العلمي بالعملي.

لن نطيل أكثر فالواقع نعرفه جميعاً، ومن فوائد ربيع الثورات العربية التزاوج الحاصل بين ثورة تقانة المعلومات والشباب الذي تشّربها وعرف كيف يستفيد منها..لإيجاد تغيير جذري في حياتنا.

ثورة المعلومات والاتصالات أضافتني دون أن أقرر إلى مجموعة مفتوحة تحمل عنوان SYRIA TV وهي بكل بساطة اسم لمشروع تخرج الطالبين عامر عطار وماهر أقرع في الجامعة الخاصة للعلوم والفنون " الجامعة الأوروبية " كلية الفنون الجميلة " قسم التصميم الداخلي " في حلب .... وهو موقع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون " المركز الإذاعي والتلفزيوني بحلب " المنسي"

وسبب اختيار هذا المشروع " لأن المشروع يعتبر من المشاريع التي مضى عليه وقت دون أن تقلع أو تكون لها خطة موضوعة ..
وهي دغدغة وتذكرة للحكومة بهذا البناء المهم والمنسي بحلب، إذا أن المشروع بعد تنفيذه منذ عام 1998 وتم إيقافه حالياً وتم تحويلها إلى فندق وطرحه للاستثمار مع العلم المشروع منفذ للإقامة قناة تلفزيونية وإذاعة وإنتاج درامي بحلب ..وهناك بعض من المهندسون قالوا لنا أن البناء حالياً دون اكساء أي " على العظم "

الواقع الحالي للبناء مع مرور الوقت سيؤدي إلى تفتت الاسمنت وصدئ وتأكسد المعادن في البناء إذا لم يتم اكساؤه واستخدامه كـ الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون بحلب ......
طبعاً البناء تم الصرف عليها بالمليارات فقط على وضعه الحالي دون اكساء ......

وقالها مسؤولوا الصفحة على الفيس بوك علناً ((راح احكي " بالعامة " يعني اخترنا المشروع واحدنا كل المخططات من الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون بدمشق ودرسنا المشروع من زاوية اختصاصنا ورسمنا المخططات كلها للأننا طبعاً لم نستطع أخذ المخططات على الكمبيوتر لأنو الدراس رفض إعطاءنا المخططات مرسوم ع برنامج " اتوكاد " فــقرر الطالبان ماهر وعامر عد الاستسلام وبمساعدة المهندس "معن حيدر" مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سورية مشكورا تم إعطاؤهم كل المخططات ع الورقة الموجود في الأرشيف بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بدمشق ...

واستغرق المشروع شهراً حتى تشرب المشروع في عقلي الشابين بسبب تعقيداته لاسيما أنهما مصمما ديكور وليسا مهندسين معماريين ولكن الحاجة أم الاختراع
وبالإصرار تمكنا من رسم مخططات مساقط ومقاطع المشروع مع التعديلات للكتلة الخارجية للمشروع ...
وتم الانتهاء حالياً من المرحلة الأولى للمشروع إضافة إلى مجموعة من التعديلات عليه والتحضير حالياً قائم للتصميم الاستوديوهات الداخلية للمبنى ..... وتصميم استديو إخباري واستديو الدراما واستديو الرياضي واستديو اذاعي المنوع واستديو الموسيقى والمسرح الخارجي وصالة المعارض ....


وأكد الشابان ماهر أقرع و عامر عطار أنهما لا يريدا من المجموعة ع الفيس بووك أن ترى عملهما فقط بل يريدا أن يذكرا الحكومة والشعب السوري والمجتمع الحلبي بهذا المشروع ... وطالب الشابان أن يصبح المشروع مبنى للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بحلب ودعا الأقرع جميع الإعلاميين في سوريا للاهتمام بهذا المشروع وتسليط الضوء، وأهدياه إلى سوريا الحبيبة.
يذكر أن مناقشة المرحلة النهائية للمشروع أخر شهر حزيران الجاري ويشرف على المشروع الدكتور عبد الله اسعد. وهناك العديد من الأبنية والمشاريع الحكومية ما تزال في طي النسيان وتقبع في مكانها عارية دون هوية أو صفة تحملها ومنها أيضاً مشروع "يلبغا" الموجود في شارع الثورة الذي ما يزال على الهيكل حتى الآن ولا حياة لمن تنادي..كل يوم يذكرنا بنفسه وضرورة استثمار مشروع حيوي في قلب العاصمة دمشق..







المركز السوري للأخبار والدراسات - عماد علي الطواشي



أضف تعليق