هذا ما يفعله نظام الأسد بهويات الشهداء والمفقودين!

جواسيس الأسد في المخيمات يقتلون ويسرقون بهويات شهداء

هذا ما يفعله نظام الأسد بهويات الشهداء والمفقودين!
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

كشف المقدم المظلي  خالد الحمود القائد العسكري لتجمع حماة الثورة في الجيش الحر،عن قيام نظام الأسد بتصفية أفراد من الشعب السوري كانوا معتقلين لديه تحت مسمى (مفقودين) واستخدام هوياتهم الشخصية وانتحال أسمائهم لدخول الأراضي التركية بصفة لاجئين للتجسس على الجيش الحر وتحركاته لصالح النظام السوري ،وأحد هؤلاء ضابط أعرفه شخصياً وهو موضوع تحت المراقبة، ومعظم الهويات الشخصية التي يستخدمونها هي بطاقات تولد حلب، ومن المرجح أنهم استخدموا بعض بطاقات شهداء مجزرة نهر قويق في حلب منذ فترة.

وفي تصريح لـ "أورينت نت" يفيد "الحمود" مدير مكتب الارتباط الداخلي في مخابرات الثورة السورية: " من بين هؤلاء الجواسيس من اصطحب زوجته أو امرأة بصفة زوجة معه أثناء دخوله مخيمات اللاجئين للتمويه وإبعاد الشكوك عنه من قبل السوريين هناك أو من قبل الأمن التركي أثناء دخولهم أحد المعابر، وقد قاموا باستئجار بيوت للإقامة في أماكن تواجد السوريين، ومنهم من تمكن من الانضمام إلى كتائب للجيش الحر تعمل على الأرض داخل سوريا وهنا تكمن الخطورة، حيث يعملون على بث الفتنة بين كتائب الجيش الحر وجبهة النصرة وقام بعضهم بسرقة مصانع حلب مؤخراً".

وكان "الحمود" قد وجه تحذيرات للسوريين اللاجئين في تركيا من عسكريين ومدنيين الموجودين هناك بالإبلاغ عن أي تصرفات مريبة لأحد اللاجئين المدنيين أو العسكريين أو مشتبه بهم، يقول: "على كل من يعمل بالثورة أو حتى يحب الثورة أن ينتبه من الذين حوله ويكون العين الساهرة لكشف هؤلاء الجواسيس بين المعارضين فهؤلاء الجواسيس على درجة من الغباء يمكن لأي سوري معارض كشفهم بقليل من الخبرة، فأية ثغرة في صفوفنا تضر كثيراً في ظل ضعف التنظيم، والدليل على ذلك التفجير الذي حصل في معبر باب الهوى منذ أيام.. ومن المؤكد أن أحد هؤلاء الجواسيس قد تمكن من إحداث اختراق أمني في معبر باب الهوى وعلم بموعد قدوم شخصيات معارضة أو قادة من الجيش الحر إلى تركيا".

يؤكد عدد من ضباط الجيش الحر الذين يقاتلون في مناطق بحلب وإدلب أن "هناك تعاون وثيق بين هؤلاء الجواسيس وبين ضباط من الأمن السوري وحزب الـ (بي كي كي) الكردي، وهدفهم جمع معلومات عن تحركات ضباط الجيش الحر وناشطين ولاجئين، وتقديم دراسة عن كيفية مرور الدعم وعن الطرقات التي يسلكها الثوار في الدخول والخروج، ومعرفة أسماء تجار السلاح والكميات المتوفرة"، وأضاف: "منهم من أرسله النظام بالفعل ليشتري كميات من الذخيرة والسلاح من الكتائب أو التجار التي تبيع للكتائب المقاتلة".

يتحدث قادة ميدانيون في الجيش الحرعن قيام نظام الأسد بتأسيس شبكات تجسس تقوم بجمع بيانات عن المعارضة السورية بجناحيها السياسي والعسكري في تركيا لتكون بمثابة بنك معلومات أمني، حيث تمكن النظام منذ ستة أشهر من إعادة ترتيب أوراقه وبناء شبكات مخابراتية كانت معطلة طيلة عام ونصف منذ بدء الثورة وجنّد عناصر عسكرية وحزبية من الطائفة العلوية وكما وظّف بعض التجار في حلب وعناصر داخل صفوف الجيش الحر، وتعتبر مدينة الريحانية التركية أهم معاقل هؤلاء الجواسيس إضافة إلى أنطاكيا واسكندرون.




نيوز سنتر - دمشق - حسيب عبد الرزاق
محليات







المركز السوري للأخبار والدراسات - أورينت نت



أضف تعليق