الجنس الالكتروني .... وشباب اليوم

تسويق الجنس العربي إلى أوربا عبر صور وأفلام يحصل عليها بالمجان من عرب مشاركين. يبعثن بصور أجسادهن العاريات لعرضه

الجنس الالكتروني .... وشباب اليوم
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

الجنس كلمة سحرية تخطف عقول الشباب ذكورا كانوا أم إناث، وتحتل المرتبة الأولى في قائمة الكلمات الأكثر تداولا في مجتمعاتنا وخصوصا على الشبكة (الانترنت), ولعل السبب الأبرز لهذا النوعي من العلاقات يعود إلى المجتمعات التي ينشأ فيها الشباب وتخلق لديه كبتا يقلل منه من خلال المنافذ الضيقة المتاحة أمامه كالانترنت أو التلفزيون أو حتى البيوت الخاصة والسرية.
وينعكس هذا الكبت الذي يعاني منه الشباب على مفهومه للمرأة، حيث تصبح بالنسبة إليه مجرد متعة يقطفها بعد عمر يتجاوز الثلاثين، وبالتالي يفتقد طيلة الثلث الأول من حياته لمرأة حقيقية ويعوض عن هذا النقص من خلال البحث عن أفلام ومجلات جنسية، تتحول إلى منفذ ينفس فيه الشاب بعضا من كبته إلى علاقات الجنس الإفتراضي تختلف لدى الشباب الأوروبي الذي يتبضع الجنس مثل أي سلعة أخرى،
فلا يمضي وقتا طويلا باحثا عنه، وبالتالي يتحول هذا الموضوع بالنسبة إليه إلى مسألة ثانوية، لا تستغرق من وقته وتفكيره الكثير.

عقد جنسية؟
ونجد أن المجتمعات العربية تلجأ إلى استخدام كلمات مثل (نكاح) أو غيرها، وتلصقها بأعراض الآخرين بغية الشتيمة وتشويه صورتهم.

حصار جنسي

وقبل انتشار الانترنت، كان الشباب يفك الكبت الذي يعانيه من خلال مشاهدة أفلام الجنس، فتنتظم مجموعة من الشبان في منزل احدهم وبغياب أهله لمشاهدة فيلم ما. وعلى الرغم من أن الأفلام الإباحية تعتبر من المحرمات في المجتمعات العربية، إلا أنها تجارة مزدهرة في الخفاء وتدر أموالا طائلة على العاملين في ترويجها، وتستحوذ على اهتمام بارز من قبل المراهقين الذين يناورون ويخططون للحصول على أفلام إباحية في الخفاء.
من هنا، يتأثر الشباب بما يشاهده وبالتالي يمضي معظم أوقاته في محادثات (إباحية) على مواقع الدردشة، مما يحقق لهم نشوة جنسية خيالية عارمة.

* هجمة الجنس الالكتروني
ويمكن القول إن الانترنت حطم حواجز الفصل بين الشباب العربي ذكورا وإناث، فمنح الفتاة فرصة لاستعراض الجسد والمفاتن أمام الـ "ويب كام" أو كاميرا الشبكة ليراها صديقها وهو يجلس في غرفته. كما أصبح بالإمكان تحميل أو إنزال أفلام الجنس بسهولة ويسر من الانترنت، ونسخها على أقراص مدمجة القاصي والداني.
وبالرغم من إن الغرب ينتج أفلاما جنسية بحرفية عالية فان الشباب العربي في الدول العربية تمكن من إنتاج أفلام ذات تقنيات لايستهان بها، واغلب مواضيع هذه الأفلام لفنانات عربيات وراقصات، أو حفلات ماجنة تقيمها مجاميع من الشباب ويتم تصويرها سرا واستغلالها عبر تداولها على شبكة الانترنت.
كما انتشرت ظاهرة دبلجة الأفلام لفنانات مشهورات عربيا ماتكون هذه الأفلام غير حقيقية وصورها حذلقة فنية.

و ظهرت مؤخرا العديد من أفلام السكس العربية، بعض هذه الأفلام كان تصويرا خاصا و لكنه وصل إلى العامة إما بالخطا أو لأغراض التشهير.

* مواقع الجنس العربية
تبين مواقع الجنس العربية، أن أغلب موادها المنشورة تعود لجهود شخصية من المشاركين في تلك المواقع، واغلب هؤلاء ينشرون صورا إباحية حصلوا عليها بطريقة سرية أو صورت من دون علم أصحابها. وعلى عكس مواقع الجنس العالمية التي تديرها شركات تعمل باحتراف عال وتملك حقوق نشر متفق عليها، وتحصل على أرباح طائلة من الإعلانات التي تنشرها، إضافة إلى دعم مؤسساتي وحكومي لها، فان مواقع الجنس العربية ارتجالية فقيرة في عددها وعدتها. ولاتستطيع استعاب العدد الهائل من الشباب العربي الذي يجد في الانترنت ملجئا للخلاص من غول الكبت الجنسي.

* شذوذ على الانترنت

وبالرغم من أن المجتمع العربي يصنف المثلية الجنسية على أنها من الأمور المحرمة، لكن ما أثار الدهشة أن كل مواقع الجنس العربية تعرضها، ويبدو أن هذا النوع من الجنس دافعه الفضول والرغبة في المحرم والممنوع.

ايجابيات الجنس..... والانترنت

ايجابيات الجنس عبر الانترنت هي أن الشاب يتزوج امرأة لم يكن قد صافحها حتى ليلة الدخلة في ثقافات شرقية كثيرة، وهذه الليلة تشكل عقدة مستحكمة بالنسبة للاثنين، وتمثل قفزة نوعية في حياة الفرد العربي لأنها بمثابة النهاية لحياة قاحلة و دخولا لعالم كان محرما حتى مجرد التكلم به لفترة طويلة.
وليس كافيا بل يجب أن يصحبه دروس في الوعي الجنسي

تسويق الجنس العربي إلى أوربا
تسويق الجنس العربي إلى أوربا عبر صور وأفلام يحصل عليها بالمجان من عرب مشاركين. يبعثن بصور أجسادهن العاريات لعرضها في الموقع، ويرغبن بممارسة الجنس مع شباب، بشرط أن يكون الاتصال سريا.
وغالبا ماتكون الصور التي ترسل إلى الموقع غير احترافية صورت في البيوت، وغرف النوم والحمامات وحتى المرافق الصحية، وفي هذا دلالة على الخوف الكامن في النفوس من مجتمع يعد الفعالية الجنسية من المحرمات.

* اصطياد الفتيات
يستخدم الإنترنت وسيلة لاصطياد الفتيات والإيقاع بهن. ليتظاهرن بالورع والدين في بداية التعارف، ولكن حين تأجج الفتاة مشاعر الحب في داخله، يبدأ بالتحرش بها ويطلب منها أن تخلع أمام الكاميرا. لكي تستمر الصداقة و الحب بينهما.

* ولنا رأي
لعل مواقع الإنترنت الإباحية تعد أكبر سوق للجنس عرفه التاريخ البشري على الإطلاق، وإعدادها لاحصر لها وهي تتوالد يوما بعد يوم.
وهذه المواقع التي نقلت الجنس من غرف النوم إلى الصالونات والحدائق والشوارع والمطبخ، والسيارة والطائرة والمرافق.. وهنا دور المؤسسات الاجتماعية
والحكومية أن تناقش دورها في المجتمع وتضع القوانين التي تنظم عملها، أما بالحجر عليها أو منعها فلم يعد يجدي نفعا وهو يبدو كمن يحجب الشمس بغربال.







المركز السوري للأخبار والدراسات


التعليقات

- الجنس وشباب اليوم : ناصحة امينه

موضوع رائع لكن كيف نحجب هذه الظاهرة رغم سلبياتها الا أننا نرى الكثير مما يتجه لها وفي الخير يندم ويتراجع لكن بعد ماذا بعد ان جعل عمره ندامات


أضف تعليق