PRESS RELEASE
2018-06-18 20:02:41
أمريكا إختارت الشريك الخطأ

أمريكا إختارت الشريك الخطأ

الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة مع

  الشرق الأوسط بحسب المصالح، لكن تركيا تشترك بحدود 800 ميل من الحدود مع سوريا والعراق وحدهما. في هذه الجغرافيا وخارجها، تتشارك تركيا والولايات المتحدة هدف هزيمة المنظمات الإرهابية التي تهدد دولنا. لقد كان “داعش أو ما يُسمى بالدولة الإسلامية” عدواً مشتركاً، ولم يكن من الممكن الانتصار على تلك الجماعة بدون مساهمات تركيا النشطة.

وتستمر هذه المساهمات حتى وإن هزمت المجموعة عسكريا في كل من العراق وسوريا. كان الجيش التركي حاسما في تحرير مدينة جرابلس الشمالية السورية من داعش في عام 2016. واحتجزت تركيا اكثر من 10 الاف من أعضاء تنظيم داعش والقاعدة، ورحلت حوالى 5800 إرهابي بينما رفضت دخول أكثر من 4 الآف مسافر مشتبه فيه.

فقدت “داعش” السيطرة على الأراضي في سوريا والعراق، لكنها لا تزال تحتفظ بالقدرة على إلحاق الضرر. وقامت السلطات التركية مؤخرا بعمليات ضد خلايا داعش ودمرت جهودها في إعادة التنظيم.

وقد أخبرنا المسؤولون الأمريكيون بأن الولايات المتحدة تريد أن تبقى منخرطة وتحتاج إلى جنود على الأرض في سوريا لمنع بقايا تنظيم داعش من إعادة التجمع. ولكن محاربة داعش لا يمكن ولا ينبغي أن تعني أننا لن نقاتل جماعات إرهابية أخرى في منطقتنا تهدد بلدنا وأمن مواطنينا.

لقد تم الوصول إلى طريق مسدود بيننا وبين إختيار الولايات المتحدة الأمريكية للشريك المحلي في هذه الحرب: فهي مجموعة تعترف بها الحكومة الأمريكية نفسها كمنظمة إرهابية. إن مايسمى بـ” ي ب ج” أو “وحدات حماية الشعب” هو ببساطة منظمة إرهابية تعمل لصالح حزب العمال الكردستاني المحظور، بإسم آخر.

وقد تبنت الجماعات أسماء مختلفة وطورت هياكل ملتوية، ولكن ذلك لا يخفف من واقعها. ويقودهم نفس الكوادر، ويتدربون في نفس المخيمات، ويشتركون في الهياكل التنظيمية والعسكرية، ويستخدمون نفس أدوات الدعاية والموارد المالية. يتولى حزب العمال الكردستاني أو “بي كاكا” توجيه تنظيم “ي ب ج” الإرهابي، وتقوم “بي كاكا” بتدريبهم في مخيمات بسوريا كمفجرين انتحارين.

ومع الأسف، أن “ي ب ج” و “بي كاكا” الإرهابيون موجودين عبر حدودنا مع العراق وسوريا، ويستخدمون أسلحة وتدريبات تقدمها الولايات المتحدة. بالرغم من الأسلحة التي صادرتها قواتنا الأمنية من “بي كاكا” الارهابية، كان الارهابيون يتزايدون بشكل كبير من حيث العدد والتطور.

“حلف شمال الاطلسي” الناتو، يُسلح منظمة إرهابية تهاجم حليف آخر في حلف الناتو، وهو يعد خرق لكل مايمثل حلف شمال الأطلسي.  وهو شذوذ في السياسة العامة يحتاج إلى تصحيح.


بقلم: مولود جاويش أوغلو
نيوز سنتر - news center

المركز السوري للأخبار والدراسات
Haber_Merkezi#
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة






نيويورك تايمز

http://www.scn-sy.com/ar/news/print_news/16426